لغة التوتر في أجسادنا… ودروس الاسترخاء في استعادة توازننا
أحيانًا لا يحتاج الجسد إلى كلمات ليُخبرنا بما يعيشه؛ يكفي أن نشعر بخفقانٍ متسارع، أو عضلاتٍ مشدودة، أو أرقٍ يسرق النوم من أعيننا لنعرف أن التوتر قد تسلل إلينا بصمت. إنها لغة خفية يتحدث بها الجسد حين يثقل القلق أرواحنا.…
