فنون يجب معرفتها لتربية الأطفال

تربية الأطفال فن يحتاج إلى وعي وصبر ومهارة، فهي ليست مجرد أوامر ونواهٍ بل عملية إنسانية تبنى على التواصل والحب والقدوة. وكل أسرة تحتاج إلى التعرف على بعض فنون التربية الأساسية التي تساعدها على تنشئة أبنائها بصورة صحية ومتوازنة، ليكبروا وهم أكثر ثقة بأنفسهم وأكثر قدرة على مواجهة تحديات الحياة. ومن خلال هذه الفنون يستطيع الوالدان أن يوجها سلوك الطفل ويغرسوا فيه القيم والمهارات التي تهيئه لمستقبل أفضل

فنون التربية التي يجب على الأسرة معرفتها

  1. تأثر الأبناء بالأهل
    الطفل مرآة لوالديه؛ يتأثر بأفعالهم وأسلوب حياتهم أكثر من كلماتهم، لذا القدوة الحسنة هي الأساس في التربية.
  2. تجنّب المواجهات الحادة
    النقاشات الغاضبة أو رفع الصوت أمام الطفل يزرع الخوف والارتباك داخله، ومن الأفضل أن تُدار الخلافات بعيدًا عن مسامعه.
  3. اكسب طفلك بالمودة والتقرب منه
    العاطفة والاحتواء من أهم أدوات التربية؛ فالكلمة الطيبة، والاحتضان، واللعب المشترك تبني علاقة ثقة قوية. ومن المهم أيضًا تجنّب الضرب أو القسوة عند تكرار الأخطاء، بل البحث عن السبب الجذري للسلوك ومعالجته، خصوصًا إذا تكرر رغم التنبيه، لأن التوجيه الإيجابي يعزز التصحيح أكثر من العقاب.
  4. احترام الزوج أمام الأبناء
    تعامل الأم باحترام وتقدير مع زوجها يزرع في الأبناء قيمة الاحترام ويعزز لديهم الإحساس بالاستقرار.
  5. احترام الزوجة أمام الأبناء
    تقدير الزوج لزوجته أمام الأبناء يعزز صورتها في نظرهم ويعلّمهم الاحترام المتبادل داخل الأسرة.
  6. توجيه الطفل نحو السلوك الخاطئ وليس شخصه
    عند الخطأ، ينبغي توجيه النقد إلى الفعل نفسه بدلًا من مهاجمة شخصية الطفل؛ فهذا يعلّمه أن الخطأ يمكن إصلاحه دون أن يفقد ثقته بنفسه.
  7. الاستماع للطفل (لفظيًا – حسيًا – برسوماته – أثناء اللعب معه)
    الأطفال يعبّرون عن مشاعرهم بطرق مختلفة، فمن المهم الإصغاء لكلماتهم، ملاحظة رسوماتهم وسلوكهم أثناء اللعب لفهم عالمهم الداخلي.
  8. تجنّب تضارب الأساليب التربوية
    تربية الطفل بأسلوبين متناقضين (مثل دلع زائد من الأم مقابل شدّة من الأب) يربك الطفل ويُضعف استجابته للتوجيه. التوافق بين الوالدين أساس للاستقرار النفسي.
  9. الاعتدال بين اللين والحزم
    التربية المتوازنة تحتاج مرونة مع حزم هادئ، حتى لا يُفهم اللين كتساهل ولا الحزم كقسوة.
  10. التدليل الزائد مضر بالصحة النفسية
    مثلما يؤذي التعنيف الطفل، فإن الإفراط في التدليل والاعتماد المبالغ فيه على تلبية كل رغباته يُفقده مهارات تحمّل المسؤولية ويؤثر سلبًا على ثقته بنفسه.

العلم بأساليب تعديل السلوك الإنساني
الاطلاع على استراتيجيات تعديل السلوك يساعد الوالدين على التعامل مع المشاكل السلوكية والنفسية بفعالية، خاصةً عند ظهور مولود جديد أو عند الحاجة لإكساب الطفل مهارات إيجابية جديدة.

أساليب تعديل السلوك

1. التعزيز الإيجابي

  • التعريف: تقديم شيء محبب للطفل عند قيامه بسلوك صحيح.
  • التطبيق: إذا رتّب غرفته، امدحيه أو أعطيه ملصق نجمة أو وقت لعب إضافي.

2. التعزيز السلبي

  • التعريف: إزالة شيء غير محبب للطفل عند التزامه بالسلوك الصحيح.
  • التطبيق: إذا أنهى واجباته باكراً، لا تطلبي منه مهام إضافية أو تلغي عنه عقوبة كانت متوقعة.

3. التجاهل المقصود

  • التعريف: الامتناع عن الانتباه للسلوك غير المرغوب إذا كان الهدف منه لفت الانتباه.
  • التطبيق: إذا بكى الطفل بصوت عالٍ ليجذبك، تجاهلي السلوك مؤقتًا ثم كافئيه عند هدوئه.

4. العقاب المنطقي (غير الجسدي)

  • التعريف: وضع نتيجة طبيعية مرتبطة بالسلوك الخاطئ دون إيذاء بدني أو نفسي.
  • التطبيق: إذا كتب على الجدار، اجعليه يساعدك في تنظيفه بدل الصراخ أو الضرب.

5. النمذجة (القدوة)

  • التعريف: أن يرى الطفل سلوكًا إيجابيًا فيقلّده.
  • التطبيق: إذا أردت أن يقول الطفل “شكرًا”، بادري أنت باستخدامها بشكل دائم أمامه.

6. الإطفاء

  • التعريف: التوقف عن تقديم التعزيز لسلوك غير مرغوب حتى يختفي تدريجيًا.
  • التطبيق: إذا اعتاد طفلك أن يصرخ ليأخذ لعبة، لا تستجيبي للصرخات. مع الوقت سيتوقف لأنه لم يعد يجني نتيجة.

7. العقد السلوكي

  • التعريف: اتفاق بسيط مكتوب أو شفهي بين الوالدين والطفل يوضح السلوك المطلوب والمكافأة.
  • التطبيق: “إذا أنهيت واجبك قبل الساعة 7، يمكنك مشاهدة برنامجك المفضل نصف ساعة”.

8. التشكيل (التدرج)

  • التعريف: تعزيز الطفل على كل خطوة صغيرة تقربه من السلوك المطلوب.
  • التطبيق: إذا أردت تعليمه ترتيب السرير، امدحه أولًا عندما يضع الوسادة، ثم عندما يفرش الغطاء، حتى يتقن العملية كاملة.

9. التلقين والتوجيه المباشر

  • التعريف: إعطاء الطفل تعليمات واضحة ومباشرة للسلوك المرغوب.
  • التطبيق: “ضع حذاءك في الخزانة” بدل “كن مرتبًا”.

10. الاقتصاد الرمزي (نظام النقاط/الملصقات)

  • التعريف: جمع الطفل لنقاط أو رموز عند التزامه بالسلوك المطلوب يمكن استبدالها بمكافأة.
  • التطبيق: لكل يوم يفرش فيه أسنانه يحصل على نجمة، وبعد 5 نجمات يختار نشاطًا مفضلًا.

11. التصحيح الزائد

  • التعريف: إلزام الطفل بتصحيح الخطأ الذي ارتكبه مع إضافة جهد إضافي إيجابي لتعليمه المسؤولية.
  • التطبيق: إذا سكَب العصير على الأرض عن عمد، لا يكفي أن يمسحه فقط، بل يُطلب منه أيضًا تنظيف المكان كاملاً أو ترتيب الطاولة. هذا الأسلوب يعلّم الطفل أن لكل سلوك خاطئ تبعات ومسؤوليات، ويقلل من تكراره.

أساسيات تعديل السلوك الإنساني

  1. شروط استخدام المعزز
    • يجب أن يكون المعزز محببًا فعلاً للطفل.
    • يُقدّم مباشرة بعد السلوك المطلوب (الفورية).
    • يكون بجرعة مناسبة (لا إفراط ولا تفريط).
  2. كيفية اختيار الأسلوب المناسب للسلوك
    • راقبي طبيعة السلوك: هل هو سلبي (يُراد تقليله) أم إيجابي (يُراد دعمه)؟
    • اختاري الأسلوب الذي يحقق الهدف: تعزيز للإيجابي، أو تجاهل/تصحيح زائد/عقاب منطقي للسلبي.
  3. تعريف السلوك بدقة
    • صياغة السلوك بلغة واضحة ومحددة وقابلة للقياس.
    • مثال: بدلًا من “طفلي فوضوي” → “لا يُعيد ألعابه إلى الصندوق بعد الانتهاء من اللعب”.
  4. تحديد سلوك واحد لأسلوب واحد
    • التركيز على تعديل سلوك واحد في نفس الفترة أفضل من تشتيت الجهد.
    • لكل سلوك يُستخدم أسلوب واحد واضح حتى يترسّخ التغيير.
  5. عدم دمج طرق متضادة للتعديل
    • مثلًا: لا نستخدم التجاهل ثم في نفس الوقت نعزز السلوك الخاطئ.
    • التناقض يربك الطفل ويُضعف فاعلية التعديل.
  6. الالتزام بالخطة من جميع الأطراف
    • يجب أن يتفق الأب والأم (والمعلمين إذا وُجدوا) على نفس الأسلوب.
    • أي اختلاف في التعامل يُضعف الخطة ويجعل الطفل يستغل التناقض.
  7. عدم التهاون في المدة الزمنية
    • المرحلة الأولى (تدخل أولي): أسبوعان لبدء تعديل السلوك.
    • المرحلة الثانية (تثبيت السلوك): أسبوعان إضافيان للاستمرار على النمط الجديد.
    • الاستمرارية والانضباط هما مفتاح نجاح الخطة.

الجدول يمثل أداة عملية لمتابعة تكرار السلوك المستهدف خلال أيام الأسبوع. تقوم الأسرة أو المربي بتسجيل عدد مرات حدوث السلوك يوميًا، مع تدوين ملاحظات مرتبطة بالظروف أو المواقف التي ظهر فيها السلوك. في نهاية الأسبوع يمكن حساب المجموع الكلي للتكرارات لمعرفة إن كان هناك انخفاض أو ثبات أو زيادة. تكمن فائدة هذا الجدول في أنه يمنح الأسرة صورة واضحة وموضوعية عن تطور السلوك بدل الاعتماد على التقدير الشخصي أو الذاكرة، مما يساعدهم على تقييم نجاح الخطة وتحديد إن كانت تحتاج إلى تعديل أو تعزيز.

الحاجات النفسية الأساسية للأبناء

  1. الاحترام والتقدير والاستقلال
    • الشرح: يحتاج الطفل أن يُشعره والديه بقيمته ويمنحانه فرصة اتخاذ قرارات صغيرة تناسب عمره.ومناداته بأحب الأسماء لدية وتكوين صداقه عميقة مع الطفل من قبل والدية .
    • الضرر عند غيابها: يؤدي تجاهل هذا الجانب إلى ضعف الثقة بالنفس والشعور بالدونية أو الاعتمادية الزائدة.
  2. الحب والحنان
    • الشرح: الاحتواء العاطفي (الحضن، الكلمة الطيبة) أساس تكوين شخصية متوازنة.
    • الضرر عند غيابها: يسبب فراغًا عاطفيًا قد يظهر في صورة قلق، عدوانية، أو بحث مفرط عن الاهتمام من الآخرين.
  3. اللعب
    • الشرح: اللعب وسيلة الطفل للتعلم والتفريغ الانفعالي والتواصل الاجتماعي وتعلم الخصال الحميدة من خلال اللعب الجماعي (التعاون – الصدق-الاحترام-الأمانة-العدل)
    • الضرر عند غيابها: حرمان الطفل من اللعب يضعف نموه العقلي والاجتماعي ويزيد من التوتر والملل.
  4. الاستقرار والأمان
    • الشرح: شعور الطفل بأن بيئته الأسرية آمنة ومستقرة يعزز الاطمئنان الداخلي وذلك من خلال تواجده بالمنزل مع اسرتة وفي اماكنه الخاصة وروتين أسرته المنزلي وتكوين عادات صحية يومية له من خلال مشاهدة الأم والأب (الوجبة الأسرية-اللعب الجماعي-مشاهد التلفاز مع أبويه)وعدم الإفراط في الزيارات الخارجية .
    • الضرر عند غيابها: الخلافات المستمرة أو انعدام الاستقرار يولد الخوف والقلق واضطرابات النوم والسلوك.
  5. تهيئة المنزل بما يتناسب مع مرحلته العمرية
    • الشرح: توفير بيئة آمنة تحترم احتياجات الطفل (ركن للعب، أدوات تناسب سنه).
    • الضرر عند غيابها: قد يشعر الطفل بالإهمال أو يجد صعوبة في تنمية مهاراته بطريقة صحية.
  6. تمتع الأب والأم بصحة نفسية جيدة
    • الشرح: توازن الوالدين النفسي ينعكس مباشرة على الأبناء.
    • الضرر عند غيابها: إذا كان الوالدان مضطربين نفسيًا، قد تنتقل مشاعر القلق أو الاكتئاب للطفل.
  7. التغذية السليمة
    • الشرح: الغذاء المتوازن يعزز النمو الجسدي والعقلي والنفسي.
    • الضرر عند غيابها: سوء التغذية يؤثر على التركيز والمزاج ويزيد من السلوكيات السلبية.
  8. مجتمع صحي
    • الشرح: تربية الطفل في بيئة خالية من السلوكيات الضارة (مثل العنف أو الإدمان) تعزز الأمان.
    • الضرر عند غيابها: المجتمع السلبي يجعل الطفل أكثر عرضة للتقليد الخاطئ والانحرافات السلوكية.
  9. علاقات مع الأقران
    • الشرح: تواصل الطفل مع أقرانه ينمي مهاراته الاجتماعية والتعاونية.
    • الضرر عند غيابها: العزلة الاجتماعية تسبب شعورًا بالوحدة، وتؤثر على ثقته في التعامل مع الآخرين.
  10. إبعاده عن الشاشات وتعويضها بالأنشطة الحركية والألعاب الجماعية مع الأسرة والتنزه
  • الشرح: الأنشطة الواقعية تعزز التفاعل الجسدي والعاطفي.
  • الضرر عند غيابها: الإفراط في الشاشات يسبب تشتت الانتباه، ضعف التواصل، ومشاكل سلوكية وصحية.
  1. أسلوب تربوي متزن
  • الشرح: يجمع بين الحزم واللين، ويبتعد عن الإفراط في التدليل أو العنف.
  • الضرر عند غيابها: القسوة تولد العدوانية والخوف، والتدليل الزائد يولد ضعف المسؤولية والاعتمادية.

متى نعتبر أن السلوك مشكلة عند الأطفال؟

  1. عندما يكون السلوك طبيعيًا لمرحلة النمو لكن الأهل يجهلون ذلك
    • بعض التصرفات جزء طبيعي من عمر الطفل، مثل العناد عند عمر سنتين أو الخجل في بداية دخول المدرسة.
    • مثال: إذا كان الطفل بعمر سنتين يصر على فعل كل شيء بنفسه (عناد)، فهذا طبيعي ولا يُعد مشكلة بل علامة استقلال.
  2. عند تكرار المشكلة بشكل ملحوظ
    • السلوك يصبح مشكلة إذا تكرر بشكل مستمر ولم يكن عارضًا.
    • مثال: إذا كان الطفل يرفض النوم ليلة واحدة فهذا طبيعي، لكن إذا استمر يرفض النوم يوميًا لأسبوعين فهذا يحتاج تدخل.
  3. إذا أعاق السلوك نمو الطفل الجسمي أو النفسي أو الاجتماعي
    • أي سلوك يمنع الطفل من ممارسة حياته الطبيعية يُعتبر مشكلة,خاصة إذا اثر على سير نمو الطفل وأدى إلى أختلافه عن سلوك ومشاعر الأطفال في سنه.
    • مثال: طفل يرفض الأكل باستمرار لدرجة أثرت على وزنه ونموه الجسدي.
  4. عندما يحد السلوك من كفاءة الطفل
    • إذا جعل السلوك أداء الطفل ضعيفًا مقارنة بأقرانه كتحصيل دراسي تأخر لغوي وتأخر في اكتساب مهارات الاستقلالية والاعتماد على الذات .
    • مثال: طفل في الصف الثاني ما زال لا يستطيع استخدام الحمام بشكل مستقل، وهذا يعيقه عن المشاركة المدرسية.
  5. عندما تسبب المشكلة إعاقة للطفل
    • السلوك إذا أثر على قدرة الطفل في التكيف مع بيئته وشعورة بالكآبة وضعف تكوين العلاقات مع اقرانه ووالدية واخوته
    • مثال: طفل يصرخ أو يضرب زملاءه دائمًا في الصف مما يمنعه من تكوين صداقات ويؤدي لعزله.

أهمية علاج مشاكل الطفل السلوكية

علاج المشكلات السلوكية لدى الأطفال أمر جوهري لأنه ينعكس بشكل مباشر على جودة حياتهم النفسية والاجتماعية. فعندما يتلقى الطفل التدخل المناسب، يشعر بمزيد من الأمان والثقة بالنفس، ويصبح أكثر قدرة على التعبير عن مشاعره بطريقة صحية بدلًا من العناد أو العدوانية. كما أن علاج هذه المشكلات يساعد الطفل على الاندماج مع أقرانه، وتكوين صداقات إيجابية، مما يعزز شعوره بالانتماء ويقيه من العزلة أو التنمر.

إضافةً إلى ذلك، فإن التدخل المبكر في تعديل السلوك يسهم في دعم النمو النمائي المتكامل للطفل؛ فهو يساعده على تطوير مهاراته اللغوية والمعرفية والحركية والاجتماعية. بينما إهمال هذه المشكلات قد يؤدي إلى تراكم صعوبات أكبر مع التقدم في العمر، ويؤثر سلبًا على تحصيله الدراسي واستقلاليته في المستقبل.

أساليب البحث عن علاج مشكلات الطفل السلوكية

  1. الملاحظة المنزلية
    • متابعة سلوك الطفل في مواقف مختلفة وتدوين ملاحظات عن وقت حدوث السلوك، ومدته، وما يسبقه وما يتبعه.
  2. استشارة المختصين
    • مراجعة الأخصائي النفسي أو أخصائي تعديل السلوك للحصول على تشخيص دقيق وخطة علاجية.
  3. التعاون مع المدرسة
    • التواصل مع المعلمين لمعرفة إذا كان السلوك يظهر أيضًا في البيئة المدرسية أم يقتصر على المنزل.
  4. الاستعانة بالبرامج الإرشادية والتربوية
    • حضور ورش عمل للأسر أو استخدام برامج تدريبية تهدف إلى تعليم الوالدين أساليب التعامل الصحيحة.

معايير اختيار العلاج المناسب

  1. أن يكون العلاج مبنيًا على تشخيص دقيق
    • لا يكفي الحكم على السلوك من ملاحظة واحدة؛ يجب أن يعتمد على تقييم شامل (نفسي، تربوي، اجتماعي).
  2. مراعاة عمر الطفل ومرحلة نموه
    • بعض الأساليب تناسب المراحل المبكرة، وأخرى تناسب الأطفال الأكبر.
  3. الاعتماد على أساليب علمية مجرّبة
    • مثل استراتيجيات تعديل السلوك (التعزيز، التجاهل، التصحيح الزائد) بدلاً من العقاب العشوائي.
  4. الوضوح والواقعية
    • أن تكون الخطة واضحة للأسرة والطفل، وتهدف إلى تعديل سلوك واحد محدد في البداية.
  5. الاستمرارية والالتزام
    • نجاح العلاج يعتمد على ثبات تطبيقه من جميع الأطراف (الأم، الأب، المدرسة).
  6. التقييم والمتابعة
    • قياس تقدّم الطفل بشكل دوري لمعرفة إذا كان السلوك يتحسن أو يحتاج تعديل في الخطة.

الأخصائية / نهى الحربي

شارك
nouhasaad0@gmail.com
nouhasaad0@gmail.com
المقالات: 11

اترك ردّاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Review Your Cart
0
Add Coupon Code
Subtotal